فوضى أو وعي إنساني جديد يتشكل إبراهيم غرايبة يقول الطفل الصغير البالغ من العمر خمس سنوات إنه يتمنى شيئين اثنين، أن يتخلص من "الفأفاة" وأن تتوقف الحروب في العالم، هذا الوعي الإنساني الشامل والمبكر والذي يبدو مألوفا اليوم كان نادرا ومرفوضا قبل عقود قليلة من الزمان. ربما كان آينشتاين مثالا نادرا على المفكرين الذي لم يؤيدوا الحرب، وكتب فرويد عام 1917 عن سعادته ببطولات الجنود الألمان في الحرب العالمية... [read more]
إبراهيم غرايبة على رغم الإمكانات الهائلة والزمن الطويل الذي احتاجه فيلم «أفاتار»، فإن فكرته الأساسية هي أن صناعة الفيلم أصبحت مثل كتابة المقال أو الرواية، وأنه لن تعود ثمة حاجة الى ممثلين ومخرجين وفريق من التقنيين، والإعلانات التي تنشرها بعض محطات التلفزة عن مسابقات للأفلام باستخدام الموبايل أو الفيديو المنزلي والتطور التقني المتسارع في تقنيات التصوير السينمائي والحوسبة تشجع على الاستنتاج بأن... [read more]
إصلاح ملتبس بضده إبراهيم غرايبة منذ عقدين ونحن نشهد في الأردن (وهي حالة يمكن تعميمها عربياً) انتخابات نيابية وحكومات تشكل وتحل، ومؤتمرات وندوات تعقد تحت عنوان الإصلاح، ولكن شيئاً من وعود الإصلاح لم يتحقق. المديونية تتزايد، ومستوى المعيشة يتراجع، والرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية تنهار، والمرافق والخدمات الأساسية عاجزة مترهلة آيلة للسقوط، والحريات العامة والسياسية وحقوق الإنسان تراوح بين مستوى... [read more]
الذين ينادونك من وراء الحجرات إبراهيم غرايبة كيف ننشئ منظومة اجتماعية وثقافية مدينية خاصة بالمدن، وتحمي المدن والمجتمع وتمنح الأفراد الرضا والاندماج؟ يحتاج الناس أن يصرخوا في الصحراء والسهول والجبال والغابات، فقد اعتادوا على الحديث من أماكن متباعدة في أثناء العمل والصيد والرعي، ولكن استمرارهم في الحديث بصوت مرتفع عندما يتحدثون بالهاتف في قاعة مفتوحة مليئة بالمكاتب والعاملين يعطل العمل والإنتاج ويؤذي... [read more]
إبراهيم غرايبة الحياة - 23/03/09 كيف يفكر الزبائن؟ لم يعد هذا السؤال سؤال المسوّقين وحدهم بل يكاد يكون أساسا للسياسة والفكر والثقافة والتنمية، والأمر بطبيعة الحال ليس كله سيئا أو حسنا ولا خطأ أو صحيحا، ولكن مع تنامي دور القطاع الخاص وتحول المنتجات إلى سلع للاستهلاك والعرض والطلب، فقد امتد ذلك إلى الفكر والسياسة والثقافة والرياضة والإعلام والفن... [read more]
إبراهيم غرايبة كيف يتحول العمل السياسي والحزبي إلى تنافس حقيقي بين الرؤى والبرامج والمشروعات؟ بالطبع فإن جميع الأحزاب تستطيع أن تقدم أفكارا عظيمة للإصلاح والتنمية والحلول، ولكن أحدا لا يأخذ المسألة بجدية، لماذا؟ أنشأنا وزارة التنمية السياسية، وأطلقت الحياة الحزبية من قبل، وتجري انتخابات عامة وتشريعية ونقابية، ولكنها عمليات تجري في بيئة معزولة ومستقلة عن حياة الناس وتطلعاتهم الحقيقية. الحياة السياسية... [read more]
غزة والسؤال: من نحن وماذا نريد؟ إبراهيم غرايبة نواجه اليوم حربا افتراضية وإعلامية ولكنها حقيقية وشرسة في التعامل مع ما بعد الحرب على غزة، فهناك حالة من الإغراق الإعلامي تشغلنا بالجدل حول النصر والهزيمة، وبعيدا عن مواقف البطولة والصمود والتضحية التي تستخدم دليلا على النصر، وذلك أسلوب بالغ الغرابة في الفهم فإن تزيين الكوارث والهزائم والتراجع والفشل على أنها نصر وإنجاز... [read more]
إبراهيم غرايبة تبدو البرامج السياسية والتنموية الرسمية والمجتمعية في منهجها وفلسفتها وكأنها تقتبس أسلوب المحافظة على المومياءات المكتشفة أو الفراشات المهددة بالانقراض، كيف؟ يحرص الآثاريون عند اكتشاف مومياء وكثير من الآثار الأخرى مثل الأواني الزجاجية والخزفية على عزلها تماما عن الهواء والضوء والبيئة المحيطة لأنها يمكن أن تتلف وتتفتت بمجرد تعرضها للضوء والهواء! وفي حماية البوم النادر المرقط يركز القائمون... [read more]
إبراهيم غرايبة يتجمع الأبطال على شاشات الفضائيات، يقاومون، يستشهدون، ينتصرون، الشهيد والبطل هو من يظهر على الشاشة، ومن ليس في الشاشة فهو ليس مجاهدا، ليس موجودا بل مرة، كأن الأثير هو ساحة النضال والقتال والشهادة والتسوية أيضا وليس الأرض، ولا المكان الثقيل البطيء في حركته، والبليد في رؤيته وأحلامه، يختار التلفزيون الأبطال والشهداء، يصطفيهم، فيتجمعون في أفيائه، يهدورن أمام الكاميرا، ثم يخلدون... [read more]
إبراهيم غرايبة أشعر اليوم بأن الفضائيات شكلت جبهة جديدة في مواجهة العدوان على غزة، ولكنها للأسف الشديد جبهة مضرة بغزة والغزيين مثل الحرب الإسرائيلية، العرب والمسلمون (ولا أستثني نفسي بالطبع) يمارسون التضامن مع غزة "افتراضيا" عبر الفضائيات والإنترنت، هذا الإغراق الإعلامي بالاخبار والصور والتصريحات والمقابلات، شكل جبهة أخرى بعيدة عن الحقيقة، فحجم التأييد والمساعدة والتضامن مع غزة على الأرض... [read more]








